اللهم و صلّ علی الطاهرة البتول، الزهراء ابنة الرسول، امّ الائمة الهادین ... و مستودعاً لحکمة؛ (بحارالانوار ، ص 181) اللهم صلّ علی فاطمة بنت نبیّک و زوجه ولیّک و امّ السبطین الحسن و الحسین ...؛(بحارالانوار، ج 99 ، ص 45) اللهم صل علی فاطمه و ابیها و بعلها و بنیها و سرّ المستودع فیها بعدد ما احاط به علمک
دو نكته درباره علامه امينى مشاهده در قالب پی دی اف چاپ فرستادن به ایمیل
شماره سفینه - سفینه 38
پنجشنبه ، 28 فروردين 1393 ، 14:26

دو نكته درباره علامه امينى

محسن صادقى[1]

چكيده: نگارنده در اين گفتار، دو نكته نو يافته انتشار داده كه در پژوهش‏هاى مربوط به
علامه امينى به كار مى‏آيد: يادداشت هايى از استاد محقق سيد عبدالعزيز طباطبايى يزدى در
استدراك شهداء الفضيلة نوشته علامه امينى، و اجازه روايى علامه امينى به دكتر حسين على
محفوظ.

كليد واژه‏ها: شهداء الفضيلة (كتاب) ـ استدراك / طباطبايى يزدى، سيد عبدالعزيز ـ
يادداشت پژوهشى / امينى، عبدالحسين ـ اجازات روايى / محفوظ، حسين على ـ اجازه روايى
از علامه امينى.

مقدمه

درباره علامه امينى، از زمان حيات آن فقيد تاكنون بسيار گفته‏اند. ولى هنوز
ناگفته‏هاى فراوان باقى مانده است كه به پژوهش و نشر نياز دارد.

اين ناگفته‏ها در دل كتابخانه‏ها نهفته است و از اسنادى به دست مى‏آيد كه از
دانشوران مرتبط با علامه امينى بر جاى مانده است.

در اين فرصت، دو نكته نو يافته منتشر مى‏شود:

اول ـ چند يادداشت كوتاه و مختصر از محقق فقيد علامه سيد عبدالعزيز
طباطبايى در استدراك كتاب شهداء الفضيلة كه آن فقيد، در نسخه شخصى خود
نوشته است و براى نخستين بار منتشر مى‏شود. البته محقق طباطبايى قصد نوشتن
كتابى تفصيلى در اين مورد نداشته، وگرنه با گستره پژوهشىِ او، انتظار نوشتارى
ديگر مى‏توانستيم داشت. بايد دانست كه آيت اللّه‏ سيد شهاب الدين مرعشى نجفى
نيز يادداشت هايى در استدراك اين كتاب نوشته كه در مجموعه (گنجينه شهاب ج 1 ص
155ـ189) (قم: كتابخانه آيت اللّه‏ مرعشى، 1383 شمسى) منتشر شده است.

روشن است كه باب استدراك بر اين كتاب مرجع ابتكارى همچنان گشوده است
و به اين يادداشت‏ها محدود نمى‏شود.توضيح مهم در مورد كتاب شهداء الفضيلةاين
است كه از همان آغاز انتشار، بناى علامه امينى بر مستدرك نويسى آن بوده است.

 

مرحوم شيخ آقا بزرگ تهرانى در نامه‏اى خطاب به مرحوم آيت اللّه‏ مرعشى
مى‏نويسد:

"از شهداى علما، از قرن رابع تا اول قرن رابع عشر، هر كسى را شما پيدا كرديد،
فقط اسم و مورد ترجمه او را معيّن فرماييد تا مؤلف شهداء  ]الفضيلة] با ممنونيت،
تذييل و استدراك كند" (نامه‏هاى ناموران، ص 31).

همچنين در نامه‏اى ديگر به تاريخ 10 شوال 1357 قمرى مى‏نويسد:

"از شهداى علماى اثنا عشريه، از قرن رابع الى آخر قرن سيزدهم كه قضيه
شهادت آنها در يك كتابى ديده شده باشد، مرقوم داريد. اسم آن كتاب و محلّ
وجود آن را، تا  فحص شود و اطمينان حاصل شود، نه مجرّد آنكه بگويند حاج
ميرزا حسين خليلى را در طهران كسى آمد به توسط بعض خواص او را مسموم كرد،
يا آنكه آخوند ملا كاظم ] خراسانى ] را مشروطه بعث كردند كه مسموم شد، و
هكذا، يا آنكه در ترجمه كسى نوشته شده باشد فلان الشهيد، زيرا كه چه بسا
تصحيف شده، بايد "الشهير" بنويسد، "الشهيد" نوشته، و امثال ذلك. غرض آنكه
حال كه شما زحمت مى‏كشيد، قِسمى باشد كه هدر نرود... و امّا حكيم عبداللّه‏
تبريزى طبيب، از موضوع علما خارج و در ملك اطباء معروف به طبّ و شغل و كار
او بوده، نمى‏شود به مجرّد علميت او در صنف شهيد اول و ثانى و اضرابهم داخل
شود. بعد از چند قرن طايفه او تا اليوم، حكيم اف معروفند نه عالم اف، ملا
اف"(نامه‏هاى ناموران، ص 34).

دوم ـ اجازه روايى علامه امينى به دكتر حسين على محفوظ، پژوهشگر معاصر
عراقى[2] كه به سال 1366 قمرى صادر شده است. علامه شيخ عبدالحسين امينى
تبريزى از آيات عظام سيّد ابوالحسن اصفهانى، شيخ محمّد حسين اصفهانى
(مشهور به كمپانى)، شيخ محمّد حسين كاشف العطاء، ميرزا على آقاشيرازى، شيخ
عبدالكريم حائرى يزدى اجازه اجتهاد گرفت و از بسيارى علما اجازه روايت اخذ
كرد[3]. از جمله حضرات آيات: سيّد ابوالحسن اصفهانى (م 1365 ق)، ميرزا على
آقاى شيرازى فرزند ميرزاى شيرازى (م 1355 ق)، شيخ على‏اصغر ملكى تبريزى،
حاج آقا حسين قمى (م 1366 ق)، شيخ محمّد على اردوبادى، شيخ على‏بن
ابراهيم قمى، (الغدير، چاپ مركز الغدير، جلد صفر، ص 20). حاج شيخ عباس قمى (م 1359
ق)[4]، دو اجازه از شيخ آقابزرگ تهرانى (م 1389 ق)[5]، ميرزا محمّد عسكرى

تهرانى[6]، ميرزا يحيى امام جمعه خويى (م 1364 ق)[7].

به نوشته مرحوم سيّد صادق بحرالعلوم متن بسيارى از اين اجازات به خط
مجيزين در اختيار فرزند علامه امينى [مرحوم ]شيخ رضا امينى بوده است[8]. شايان
ذكر است كه پى‏گيرى نگارنده در مورد تهيه تصويرى از اين اجازات به جايى
نرسيده، اميدواريم روزى اين اجازات در دسترس عموم پژوهشگران قرار گيرد.

امّا در مورد اجازاتى كه مرحوم علامه امينى براى ديگران صادر كرده‏اند، اطلاع
چندانى نداريم به جز يك اجازه كه ايشان به مرحوم دكتر حسين على محفوظ
داده‏اند. اين اجازه در اجازات العلامه الدكتور حسين على محفوظ (م 1430 ق) به قلم
عبدالكريم الدباغ تكثير شده است.

* * *

نكته اول ـ استدراك محقق طباطبايى بر شهداء الفضيلة

1. فخرالدين احمد ابن الخواجه نصيرالدين الطوسى. ترجم له شيخنا العلامة
الرازى فى اعلام القرن السابع (ص 12) و ترجم له ابن الفوطى فى تلخيص مجمع
الآداب. (ج 4، ق 3، ص 102، رقم 1976)

 

و قال فى نهاية ترجمته: «قتل فى سيواس من بلاد الروم فى يوم الأحد حادى و
عشرين ذى الحجة سنة 700 و نقل إلى مراغه فدفن عند أخيه»

2. تاج الدين محمّدبن نصر ابن صلايا، قتله هولاكو سنة 656. (الوافى بالوفيات، ج 5،
ص 128)

3. الفقيه عمارة اليمنى المصلوب سنة 569، ترجم له شيخنا رحمه اللّه‏ فى
شعراء الغدير. (ج 4، ص 408)

4. ابوالفضل ابن الخشّاب الحلبى رئيس الشيعة فى حلب، قتل سنة 570.

(الروضتين، ج 1، ص 234؛ اعلام النبلاء، تاريخ حلب، ج 2، ص 90)

5. السيّد بدرالدين المجتبى بن أميرة بن سيف النبى الجعفرى، ذكره الشيخ
منتجب الدين (رقم 456).

6. محمّد بن الفضل بن سنان العجلى القزوينى، المترجم فى التدوين.

7. محمود بن ابراهيم بن محمّد الشيرازى نزيل دمشق قتل على الرفض! فى
جمادى الآخرة سنة 766. (الدرر الكامنة، ج 5، ص 89، رقم 4739؛ اعلام الشيعة، ق 8، ص 209)

8. الحسين بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن على بن محمّد الديباج أبومحمّد.
ترجم له الرافعى فى التدوين و قال: «شريف نبيل و كان جدّه جعفر أقام بقزوين و
أعقب بها، و استشهد الحسن بباب قزوين سنة 334 قتلته الاكراد».

9. عرفة الطرابلسى ضربت عنقه فى جمادى الأولى سنة 786. قال ابن حجر فى
ابناء الغمر (ج 1، ص 311) عند الكلام على قتل الشهيد الأول محمّد بن مكّي الرافضى:
«وضبت عنق رفيقه عرفه بطرابلس و كان على معتقده».

10. أبومحمّد ابن سنان الخفاجى الشاعر الحلبى، عبداللّه‏ بن محمّد بن سعيد،
ترجمته و قتله بالسّم فى فوات الوفيات، (ج 2، ص 220، رقم 232).

11. الشيخ على الحيدرى أول من هاجر من الشيعة إلى الديار الهندية رحل إليها
فى القرن الثامن و أقام بكنبايت من مدن گجرات، فأسلم على يده خلق كثير من أهل
گجرات و تشيعوا، حكاه فى ثقافة الهند (ص 217) عن مجالس المؤمنين، ثم حكى
عن ابن بطوطه فى رحلته أنه قال: «بلغ محمد شاه تغلق أنّ الحيدري دعا للقاضي
جلال الدين الذي خالف السلطان بمدينة كنبايه». و ذكر أيضا أنّه بايعه فأمر بقتله
فقتلوه.

12. ابن الأبّار أبو عبداللّه‏ محمد بن عبداللّه‏ القضاعى البلنسي، المقتول صبرا و
ظلما سنة 658.

ترجم له الذهبى فى سير اعلام النبلا (ج 23، ص 336).

 

 

نكته دوم ـ اجازه روايى علامه امينى به دكتر حسين‏على محفوظ

 

 

 

 

بسم اللّه‏ الرحمن الرحيم

 

سلامى و احترامى إلى الأخ الفاضل البارع، قرة عين الأدب، الشيخ حسين بن
الشيخ على بن الشيخ محمّد جواد آل محفوظ، وفقه اللّه‏ تعالى لمرضاته.

و بعد ـ فكان من واجبى أن يصل إليكم قبل ردح من الزمن، قبل أن يثنى أو يثلث
كتابكم، غير انّ اشتغالى بالأهمّ الذى يهمّنى و يهمّكم، عاقنى عن الجواب، لا
تحقيرا بكم و بمقامكم و لا لسوء ظن عليك. و لم أجد نفسى مع ذلك وفق ما فى
حسن ظنك بى (والإنسان على نفسه بصيرة)، حتى ألبّى طلبتكم (إجازة الرواية).
فإنى بعد حثّكم فى الطلب، و تأكيد أخينا الصالح، الشيخ محمّد رضا الخالصى فى
الأمر، أستخير اللّه‏ تعالى، و أوصيكم بالورع و التقوى و الإحتياط التام فى الرواية، و
التجنب عمّا يشينها، ويزرى بها. و أجيزكم بالرواية عنى، عن مشايخى الأعلام،
بطرقهم المتكثرة المتصلة بالإمام المعصوم (سلام اللّه‏ عليه)، و هم جمع لا يستهان
بعدّتهم، و فى مقدمتهم؛ آية اللّه‏، الورع التقى الحجة، السيّد الحاج آغا حسين القمى
(طيب اللّه‏ رمسه). عن العلم الحجة، السيد المرتضى الكشميرى، المتوفى سنة
1323 ه. عن السيّد مهدى القزوينى، المتوفى سنة 1300 ه. عن عمه السيّد محمّد
باقر بن السيّد أحمد القزوينى، المتوفى سنّة 1246 ه. عن خاله السيّد محمّد مهدى
بحرالعلوم، المتوفّى سنّة 1212 ه، بطرقه المبسوطة فى كتب الأصحاب.

حيلولة: و الشيخ العلم الورع الحجة الحاج الشيخ عباس القمى، صاحب التأليف
القيمة. عن العيلم العلامة، شيخ الحديث و الدراية و الرواية، الحاج ميرزا حسين
النورى، عن الشيخ الأوحد، الشيخ مرتضى الانصارى، عن الشيخ الأكبر، الشيخ
جعفر كاشف الغطاء، عن الاستاد الأكبر البهبهانى، عن والده المقدّس، المولى محمّد
أكمل البهبهانى. عن الشيخ الفذ جمال الدين الخوانسارى، عن شيخ المحدثين،
شيخنا الشيخ محمدتقى المجلسى (قدس اللّه‏ أرواحهم)، بطرقه المعلومة.

و أوصيكم آخرا بما وصيتكم أولاً،و اللّه‏ ولى التوفيق. والسلام عليكم و رحمة اللّه‏
و بركاته.

الأحقر عبدالحسين الأمينى

4 ذيقعدة الحرام سنة 1366 ه



[1]. پژوهشگر، حوزه علميه قم

 

[2]. شرح حال ميسوط دكتر حسين على محفوظ در سفينه شماره 21 آمده است.

 

[3]. امين شريعت، رسالة الحجة الأمينى نوشته علامه سيّد محمّد صادق بحرالعلوم، ص 88، به نوشته مقدمه الغدير، چاپ مركز الغدير ج صفر، ص 19 علامه امينى به جز علماى پيش گفته، از مرحوم ميرزا على شيرازى و ميرزا حسين نائينى هم اجازه اجتهاد داشته است.

 

[4]. نك: اجازه علامه امينى به دكتر حسين على محفوظ در ادامه همين مقاله.

 

[5]. براى اطلاع از متن اجازه نك: شيخ آقابزرگ تهرانى، به كوشش على‏اكبر صفرى چاپ اول: قم، مؤسسه كتاب‏شناسى شيعه، 1390، ص 419.

 

[6]. اين اجازه از سوى ميرزا محمّد عسكرى م 1371 ق براى علامه محمّد على اردوبادى (م 1379 ق) و ملا
على واعظ خيابانى تبريزى (م 1367 ق) و علامه شيخ عبدالحسين امينى تبريزى (م 1390 ق) صادر شده است. متن اين اجازه در مجله كتاب شيعه (دو فصلنامه مؤسسه كتاب‏شناسى شيعه)، ش 2، ش 1، بهار و تابستان 1390)، ص 233 ـ 240 چاپ شده است.

 

[7]. اصل اين اجازه در كتابخانه آية اللّه‏ مرعشى نسخه ش 4/1333 وجود دارد و در مجله سفينه (ش 14)، ص 158 ـ 161 بازنويسى شده است.

 

[8]. امين شريعت، رساله الحجة الأمينى نوشته علامه سيّد محمّد صادق بحرالعلوم، ص 88.

 

 

 

خبرنامه

نــــام:

ایمیل: